روبوت يتفوق على البشر في مسابقة تلفزيونية للمعلومات

0
291

بكين – أحرز روبوت صيني يتمتع بذكاء اصطناعي المرتبة الأولى في مسابقة للمعلومات الشهيرة بعد تفوقه على منافسيه البشر.

والروبوت “وانغزاي” المطوّر من قبل محرك البحث الصيني “سوغو”، شارك الأربعاء في مسابقة تلفزيونية للمعلومات باسم “ييزهان داودي”.

وتمكن “وانغزاي” من التفوّق خلال المسابقة على منافسيه البشر، وبينهم خريج من جامعة هارفارد، وذلك بفضل قدرته الكبيرة على تخزين المعلومات وتقليد تعابير وجه الإنسان.

وحظي الروبوت الصيني باهتمام بالغ من قبل مشاهدي المسابقة التلفزيونية بسبب إجاباته السريعة على جميع الأسئلة الموجّهة إليه.

وقالت الشركة المطورة للروبوت “وانغزاي” إن الأخير يستطيع الإجابة على الأسئلة خلال “ميلي ثَانِيَة” واحدة.

وتبذل شركات التكنولوجيا الصينية جهودًا حثيثة لتطوير مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تُشير معطيات مؤتمر الانترنت العالمي إلى أن قيمة الاستثمارات الصينية في هذا القطاع بلغت 2.6 مليار دولار خلال العام الماضي.

وعقدت في وقت سابق قمة عالمية لمعهد الذكاء الاصطناعي في ولاية كاليفورنيا الأميركية بعنوان “التفرد: الذكاء الصناعي ومستقبل البشرية”.

وتوقع المئات من أشهر خبراء التكنولوجيا وعلماء الذكاء الصناعي أن تنجح الآلات في التفوق على ذكاء البشر خلال فترة زمنية قصيرة، قد يتبعها تطوير معالجات الكترونية فائقة السرعة قابلة للزرع داخل الدماغ البشري، لتحفيزه على معالجة المسائل والقضايا المطروحة بسرعة تعادل سرعة أجهزة الكومبيوتر الحديثة.

وحذرت القمة من أن التطورات المتسارعة في أبحاث الذكاء الصناعي وبخاصة الهادفة لتطوير ذكاء صناعي “شرير”، يهدد البشرية مالم تتخذ ضوابط أخلاقية واجراءات قيادية جريئة وفعالة.

وقال العلماء إن المستقبل القريب سوف يشهد أجهزة كومبيوتر قادرة على إجراء برمجة ذاتية، محذرين من أن ذلك قد ينذر بوصول البشرية لمنعطف جديد في تاريخها.

وحذر ستيفن هوكينغ عالم الفيزياء البريطاني المرموق من الخطر الذي يشكله الاستمرار في تطوير قدرة تفكير الالات، على الوجود البشري.

ونبه البروفيسور هوكينغ الى إن “النجاح في تطوير ذكاء اصطناعي كامل قد يؤدي الى فناء الجنس البشري”.

ويأتي التحذير المخيف الذي اصدره احد اشهر العلماء البريطانيين على هامش رده على سؤال حول تحديث التقنية التي يستخدمها للتواصل مع الآخرين، والتي تحتوي على شكل بدائي من الذكاء الاصطناعي.

وكان البروفسور هوكينغ المصاب بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو مرض عصبي خطير، بدأ باستخدام نظام جديد طورته شركة انتل من اجل ان يتمكن من الكلام.

وتستشعر التقنية التي تستخدم ايضا في الهواتف الذكية، طريقة تفكير هوكينغ، وتقترح عليه الكلمات التي قد يود استخدامها.

ويعتقد هوكينغ إن الاشكال البدائية من الذكاء الاصطناعي التي طورت الى الآن اثبتت فائدتها، ولكنه يخشى النتائج المترتبة على تطوير تقنية تعادل ذكاء البشر او تتفوق عليه.

وقال “قد تمضي في حال سبيلها، وتعيد تصميم نفسها بوتائر متسارعة. اما البشر، المحكومون بعملية تطور بيولوجية بطيئة، فلن يتمكنوا من منافسة هذه التقنية التي ستتفوق عليهم”.

ولا يخشى البروفيسور هوكينغ وحده من تطوير الذكاء الاصطناعي، فهناك قلق من أن تحل هذه الآلات الذكية مكان البشر، وبذلك يخسر الملايين منهم الوظائف التي كانوا يقومون بها، وهذا قلق على المدى القصير.

وادلى في وقت سابق إيلون ماسك رجل الأعمال والمخترع بتصريح مثير للجدل حذر فيه البشر من “استدعاء الشياطين” بما يتعلق بتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، بل إن ماسك صرح في مناسبة اخرى بأن الذكاء الاصطناعي قد يكون “أخطر على البشر من القنبلة الذرية” وقد دعا في مؤتمر تحدث خلاله إلى فرض قوانين محلية ودولية لمنع البشر من القيام بـ “تصرفات خرقاء” بما يتعلق بالتقنيات الذكية.


Warning: A non-numeric value encountered in /home/afkarnat/public_html/arabmedia.today/wp-content/themes/Newspaper/includes/wp_booster/td_block.php on line 1009

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here